﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ﴾ بالخلة وإنجائه من النار، (وإسحق) قال عكرمة بأن نجاه (١) من الذبح، وفداه بذبح عظيم (٢).
وقال الباقون: بإخراج يعقوب والأسباط من صلبه (٣). ﴿إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
ولهذا قيل: العرق نزاع، والأصل لا يخطئ (٤).