٣٣ - ﴿قَالَ﴾
فقال: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ أي: يا رب، نداء مضاف ﴿السِّجْنُ﴾: المحبس.
قراءة العامة بكسر السين على الاسم، وقرأ يعقوب بفتح السين على المصدر (١) يعني: الحبس أحب إليَّ ﴿مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾.
ثم علم أنه لا يعتصم (٢) إلَّا بعصمة الله فقال: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أَمِل (٣) إليهنّ وأُتابِعهنّ، يقال: صبَا فُلانٌ إلى كذا يَصبُوا صَبْوًا صبوةً (٤)، إذا مال واشتاق إليه (٥).
قال يزيد بن ضبة (٦):
إلى هِنْدٍ صَبَا قَلْبِي ... وهِنْدٌ مِثْلُها يُصْبِي (٧)
﴿وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾.