قال الأصمعي (١): أخبرني المعتمر (٢) أنه لقي أعرابيًّا معه عنب فقال: ما معك؟ قال: خمر (٣).
ومنه يقال للخلّ العنبي: خلّ (٤) خمر. وهذا (على قرب الجوار) (٥).
قال القتيبي: وقد (٦) تكون الخمر بعينها، كما تقول عصرت زيتا. وإنما عصرت زيتونًا (٧).
﴿وَقَالَ الْآخَرُ﴾ وهو مجلث ﴿إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ أخبرنا بتفسيره وتعبيره وما يؤول إليه أمر هذِه الرؤيا.
﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: العالمين الذين أحسنوا العلم. قاله الفراء (٨).