والسدي (١) وغيرهما (٢): أتى جبريل ﵇ يوسف ﵇ وهو في السجن فقال: هل تعرفني أيها الصديق؟ قال: أرى صورة طاهرة وريحًا طيبة. قال: فاني رسول رب العالمين، وأنا الروح الأمين. قال: فما الَّذي أدخلك مدخل المذنبين وأنت أطيب الطيبين، ورأس المقربين، وأمين رب العالمين؟ قال: ألم تعلم يا يوسف أن الله يطهر البيوت بطهر النبيين، وأن الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين (٣)، وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله يا طهر الطاهرين، (وابن الصالحين (٤) المخلصين. قال: كيف لي باسم الصديقين، وتعدّني من المخلصين الطاهرين) (٥)، وقد أُدخلت مدخل المذنبين وسميت باسم المفسدين؟ قال: لأنه لم يفتتن قلبك، ولم تطع سيدتك في معصية ربك؛ ولذلك سماك الله في الصديقين وعدّك من المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين. قال: هل لك علم بيعقوب أيها الروح الأمين؟ قال: نعم، وهب الله له الصبر الجميل،
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 15, halaman 127
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 127 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7909)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.