وبإسناد إسحاق (١) بن بشر عن سعيد (٢) عن (٣) الحسن، قال: أنشرت راحيل أم يوسف من قبرها حتى سجدت له تحقيقًا للرؤيا (٤).
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ على السرير يعني: أجلسهما عليه (٥).
قال ابن إسحاق يعني: رفع أيديهما (٦) ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ يعني: يعقوب وخالته وإخوته، وكانت تحية الناس يومئذ السجود، ولم يرد بالسجود وضع الجباه على الأرض؛ لأن ذلك لا يجوز إلا لله ﷿، وإنما هو الانحناء والتواضع على طريق التحية والتعظيم بالتسليم، لا على جهة العبادة والصلاة (٧) كقول أعشى بن ثعلبة (٨):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 167 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.