فَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْد الكَرى ... سَجَدنَا لَهُ ورَفَعنَا عَمَارا
وقال آخر (١):
فُضُولُ أَزِمَّتِها أَسْجَدَتْ ... سُجودَ النَّصَارى لرُهْبَانِها
وأصل السجود في اللغة: الخضوع والتذلل (٢).
كقول النابغة (٣):
بجمعٍ يضل البُلْقُ فِي حُجُرِاتِه ... تَرى الأكمَ فيها سُجَّدًا للحَوَافِرِ
أي: مُتَطَامِنَةً ذَلِيْلَةً.
وقال ثعلب (٤): خروا يعني: مرَّوا ولم يرد السقوط والوقوع على الأرض، نظيره ﴿لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ (٥) إنما أراد: لم يمروا، فكذلك هنا بمعنى المرور.