قال أبو عبيدة: الزوج يكون واحدًا واثنين، وهو هاهنا واحد (١).
وقال القتيبي: أراد من كل الثمرات لونين حلوا وحامضًا (٢).
﴿يُغْشِي﴾ يلبس (٣) ﴿اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيستدلون ويعتبرون.
٤ - قوله تعالى ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾
متقاربات متدانيات، يقرب بعضها من بعض بالجوار، وتختلف بالتفاضل، فمنها عَذْبَةٌ، ومنها مَالِحَةٌ، ومنها طيِّبَةٌ تُنْبِتُ، ومنها سَبِخَةٌ لا تنبت (٤).
﴿وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ﴾ رفعها كلها ابن كثير وأبو عمرو وحفص، عطفًا على الجنات، وكسرها الآخرون،