وقال أبو عبيدة: ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ أي: سالك في سربه، أي: مذهبه ووجهه (١).
يقال: خَلِيَتْ سَرْبه، بفتح السين، أي: طريقه (٢). قال قيس بن الخطيم (٣):
أنّى سَرَبْتِ وكُنتِ غَيْرَ سَرُوبِ ... وتُقَرّب الأحْلامُ غَيْر قَرِيْبِ
وقل القتيبي: ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ متصرف في حوائجه، ويقال: سَرَبَ يَسْرُب قال الشاعر:
أَرى كُلَّ قَوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهم ... ونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدَهُ فَهو سَارِبُ (٤)