أي: ذاهب (١).
وقال ابن عباس في هذِه الآية: هو صاحب ريبة مستخف بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم (٢).
وقال بعضهم: ﴿مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ﴾ أي: ظاهر من قولهم: خَفَيْتُ الشيء إذا أظهرته. ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ أي: متوارٍ داخلٌ في سرب (٣).
١١ - قوله ﴿لَهُ﴾ أي لله تعالى ﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾
أي: (٤) ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار، فإذا صعدت ملائكة (٥)