وأصْلها: الخضوع والانقياد والطاعة والذّلة، يُقال: طريق مُعبّد، إذا كان مذلّلاً موطوءًا بالأقدام (١). قال طرفة:
تُبَارِي عِتَاقًا نَاجِيَاتٍ وَأَتْبعَتْ ... وَظِيفًا وَظِيفًا فَوْقَ مَوْرٍ مُعبَّدِ (٢)
وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: إذا كان مطليًّا بالقطران. وقال طرفة:
إلَى أَنْ تحَامَتْنِي العَشِيرَةُ كلُّهَا ... وَأُفْرِدْتُ إِفْرَادَ البعيرِ المُعَبَّدِ (٣)
وسُمِّيَ العبدُ عبدًا (لذلته وانقياده لمولاه) (٤).