والأصنام جمع الصنم وهو التمثال المصور، قال رؤبة بن العجاج (١):
وهنانة (٢) كالزون يجلى صنمه ... تضحك عن أشنب عذب ملثمه
وكان إبراهيم (٣) التيمي يقول في قصصه: من يأمن النبلاء بعد خليل الله إبراهيم ﵇ حيث يقول ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾.
٣٦ - قوله- ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾
يعني ضل بهن كثير من الناس عن طريق الهدى حيث عبدوهن، وهذا من المقلوب ونظيره قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ