وهو نمروذ بن كنعان حين بنى الصرح ببابل فرام منها الصعود إلى السماء لينظر بزعمه (١) إلى إله إبراهيم، وقد مضت القصة (٢).
قال ابن عباس ﵄ ووهب (٣): كان طول الصرح في السماء خمسة آلاف ذراع.
وقال كعب ومقاتل: كان طوله فرسخين فهبت (٤) ريح فألقت رأسه في البحر وخر عليهم الباقي وائتفكت بيوتهم فأحدث نمروذ، ولما سقط الصرح تبلبلت ألسن (٥) الناس يومئذ من الفزع فتكلموا بثلاثة (٦) وسبعين لسانًا فلذلك سميت بابل، وإنما كان لسان الناس
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 37 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8351)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.