Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 38

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. ٢٨

قبل ذلك بالسريانية فذلك قوله ﷿:

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾ أي قصد تخريب بنيانهم من أصولها وأتاها (١) أمر الله وهو الريح التي خربتها ﴿فَخَرَّ﴾ فسقط ﴿عَلَيْهِمُ السَّقْفُ﴾ يعني أعلى (٢) البيوت ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ من مأمنهم.

٢٧ - ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾

أي يذلهم بالعذاب ﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾ تخالفون ﴿فِيهِمْ﴾ مالهم لا يحضرونكم فيدفعون عنكم العذاب (قراءة العامة بفتح) (٣) النون من قوله ﴿تُشَاقُّونَ﴾ إلا نافعًا (٤) فإنه كسرها على الإضافة ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ هم المؤمنون ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ الهوان ﴿وَالسُّوءَ﴾ سوء العذاب ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.

٢٨ - قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾

يقبض أرواحهم ملك الموت وأعوانه ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ بالكفر نصب على الحال، أي: في كفرهم ﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾ أي: استسلموا وانقادوا وقالوا ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ من شرك (فقالت الملائكة

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 38 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.