﴿اللَّهُ﴾ و (لفظ ما) (١) واحد والشمائل راجعة إلى المعنى، ومثل هذا في الكلام كثير، قال الشاعر (٢):
بفي الشامتين الصخر إن كان هدّني ... رزية شبلي مخدر في الضراغم
وقال آخر (٣):
الواردون وتيم في ذرا سبأ ... قد عض أعناقهم جلد الجواميس (٤)
ولم يقل: بأفواه، ولا جلود. ﴿وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ صاغرون.
٤٩ - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾
إنما أخبر بـ (ما) لغلبة ما لا يعقل عن من يعقل في العدد، وإنما يغلب الكثير أبدًا كتغليب (٥) المذكر على المؤنث ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ أراد