فجمع بين اللغتين. ﴿مِمَّا في بُطُونِهِ﴾ ولم يقل: بطونها، والأنعام جمع.
قال الفراء (١): رد الكناية على النعم، والنعم (٢) والأنعام واحد ولفظ: النعم مذكر، و (استشهد لذلك بـ) (٣) رجز بعض الأعراب:
إذا رأيت أنجما من الأسد ... جبهته (أو الخراة) (٤) والكتد
بال سهيل في الفضيخ ففسد ... و (طاب ألبان) (٥) اللقاح فبرد
ولم يقل: بردت؛ لأنه رده إلى اللبن.
قال أبو عبيدة والأخفش: النعم يذكر ويؤنث، فمن أنث فلمعنى