Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 69

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. ٦٦

الجمع، ومن ذكر فلحكم اللفظ؛ ولأنه لا واحد له في لفظه، قال الشاعر في تذكيره:

أكل (١) عام نعم تحوونه

يلقحه قوم وتنتجونه

أربابه نوكى فلا تحمونه (٢)

وقال الكسائي: ردَّه إلى (ما)، أراد: في بطون ما ذكرنا وقال بعضهم، أراد: بطون هذا الشيء كقوله تعالى ﴿فَلَمَّا رَءَا الْشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ (٣).

وقوله: ﴿وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ (٤) ثم قال: ﴿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ﴾ (٥).

ولم يقل: جاءت، وقال زياد الأعجم (الصلتان العبدي) (٦):

إن المروءة والسماحة ضمتا ... قبرًا بمرو على الطريق الواضح

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 69 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.