الجمع، ومن ذكر فلحكم اللفظ؛ ولأنه لا واحد له في لفظه، قال الشاعر في تذكيره:
أكل (١) عام نعم تحوونه
يلقحه قوم وتنتجونه
أربابه نوكى فلا تحمونه (٢)
وقال الكسائي: ردَّه إلى (ما)، أراد: في بطون ما ذكرنا وقال بعضهم، أراد: بطون هذا الشيء كقوله تعالى ﴿فَلَمَّا رَءَا الْشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ (٣).
وقوله: ﴿وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ (٤) ثم قال: ﴿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ﴾ (٥).
ولم يقل: جاءت، وقال زياد الأعجم (الصلتان العبدي) (٦):
إن المروءة والسماحة ضمتا ... قبرًا بمرو على الطريق الواضح
وقال آخر: