بمكة اسمه: بلعام وكان نصرانيًا أعجمي اللسان، فكان المشركون يرون رسول الله ﷺ حين يدخل عليه وحين يخرج من عنده فقالوا: إنما يعلمه بلعام، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (١).
وقال عكرمة وقتادة (٢): كان النبي ﷺ يقرئ (٣) غلامًا لبني المغيرة (٤) يقال له يعيش، وكان يقرأ الكتب، فقالت قريش: إنما
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 127 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.