Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 17, halaman 24

  1. ١٨ - سورة الكهف
  2. ١٠

على أهل الإيمان، فاستخفوا منه، وهربوا في كل وجه، وكان دقيانوس قد أمر حين قدمها أن يتّبع أهل الإيمان فيجمعوا له، واتخذ شرطًا من الكفار من أهلها، فجعلوا يبتغون أهل الإيمان في أماكنهم فيخرجونهم إلى دقيانوس، فيقدمهم إلى الجامع الَّذي يذبح فيه للطواغيت، فيخيرهم بين القتل وبين عبادة الأصنام (١) والذبح للطواغيت، فمنهم من يرغب في الحياة، ومنهم من يأبى أن يعبد غير الله تعالى فيقتل، فلما رأى أهل ذلك البلد الشدة في الإيمان بالله تعالى جعلوا يسلمون أنفسهم للعذاب والقتل فيقتلون ويقطعون، ثم يربط ما قطع من أجسادهم على سور المدينة من نواحيها كلها وعلى باب من أبوابها، حتَّى عظمت الفتنة على أهل الإيمان، منهم من أقر فتُرك، ومنهم من صُلب على دينه فقتل، فلما رأى ذلك الفتية حزنوا حزنًا شديدا فقاموا وصاموا (٢) واشتغلوا بالتسبيح والدعاء لله ﷿، وكانوا من أشراف الروم، وكانوا ثمانية نفر، فبكوا وتضرعوا وجعلوا يقولون: ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا، ربنا (٣) اكشف عن عبادك المؤمنين هذِه الفتنة، وارفع عنهم البلاء، وأنعم على عبادك الذين آمنوا بك حتَّى يعلنوا عبادتهم إياك. فبينا هم على ذلك أدركهم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 24 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.