وأصله من قول العرب: أصدتُ الباب وأوصدته إذا أغلقته وأطبقته (٢).
﴿لَوِ اطَّلَعْتَ﴾ يا محمد ﴿عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا﴾ لما ألبسهم الله ﷿ من الهيبة، حتَّى لا يصل إليهم واصل ولا تلمسهم يد لامس، حتَّى يبلغ الكتاب أجله، فيوقظهم الله ﷿ من رقدتهم لإرادته أن يجعلهم آية وعبرة لمن شاء من خلقه ليعلموا أن وعبد الله حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها.
﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ خوفًا، وقرأ أهل المدينة (٣): (لملّئت) بالتشديد (٤).
قيل: إنما ذلك من وحشة المكان الَّذي هم فيه (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 72 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8899)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.