وقال الكلبي وغيره (١): لأن أعينهم مفتحة كالمستيقظ الَّذي يريد أن يتكلم وهم نيام (٢).
وقيل: إن الله تعالى منعهم بالرعب لئلا يراهم أحد (٣).
وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: غزونا مع معاوية ﵁ غزوة المضيق نحو الروم، فمررنا بالكهف الَّذي فيه أصحاب الكهف، فقال معاوية ﵁: لو كشف لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم. فقال ابن عباس ﵄: ليس لك ذلك قد منع الله تعالى ذلك من هو خير منك قال الله تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ فقال معاوية ﵁: لا أنتهي حتَّى أعلم علمهم. فبعث ناسًا فقال:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 73 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8900)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.