﴿لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ﴾ (١) ليتحدثوا ويسأل بعضهم بعضًا ﴿قَالَ﴾ فقال ﴿قَائِلٌ مِنْهُمْ﴾ يعني: رئيسهم مكسلمينا ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ في نومكم، وذلك أنهم استكثروا من أنفسهم طول نومهم (٢).
ويقال: إنه راعهم ما فاتهم من الصلاة فقالوا ذلك (٣).
﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ لأنهم دخلوا الكهف غدوة فلما رأوا المثممس قالوا: أو بعض يوم؛ توقيًا من الكذب، وكان قد بقيت من الشمس بقية، ويقال: كان بعد زوال الشمس فلم انظروا إلى أظفارهم وأشعارهم تيقنوا أن لبثهم أكثر من يوم وبعض يوم (٤).
﴿قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ﴾ ويقال: إن (٥) رئيسهم لما سمع الاختلاف بينهم قال ذلك (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 75 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8902)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.