﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ﴾ يعني: تمليخا ﴿بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ والورق الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبه (١).
والدليل عليه: أن عرفجة بن أسعد ﵁ أصيب أنفه يوم الكُلاب (٢) فاتخذ أنفًا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب (٣).