أي: غائرًا منقطعًا ذاهبًا في الأرض (٣)، لا تناله الأيدي ولا الرشاء ولا الدلاء، والغور وضع موضع الاسم، كما يقال: رجل صوم وفطر وزور وعدل ونساء نوح، ويستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث (٤).
قال عمرو بن كلثوم:
تَظلُّ جِيادُنا نَوحًا عليه ... مُقَلَّدةً أعِنَّتُها صُفُونا (٥)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 143 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.