أي: نائحات (١) وقال الآخر (٢):
هَريقي من دموعِهما سِجاما (٣) ... ضباع وجاوبي نوحًا قيامًا (٤)
﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ يعني: بعدما ذهب ونضب.
٤٢ - ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾
أي: أحاط الهلاك بثمر جنته، وهي جميع صنوف الثمار.
وقال مجاهد: هي ذهب وفضة، وذلك أن الله تعالى أرسل عليها نارا فأهلكها وغار ماؤها (٥) ﴿فَأَصْبَحَ﴾ صاحبها الكافر ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾