٥٢ - قوله ﷿ ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾
قرأ حمزة (نقول) بالنون والباقون بالياء (١)، لقوله: ﴿شُرَكَائِيَ﴾، ولم يقل شركاءنا.
﴿نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ أنهم شركائي يعني الأوثان.
﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ يعني بين الأوثان وعَبَدتها (٢).
وقيل: بين أهل الضلالة وبين أهل الهدى (٣).
﴿مَوْبِقًا﴾ قال عبد الله بن عمرو: هو واد عميق في جهنم يفرق به يوم القيامة بين أهل لا إله إلَّا الله وبين من سواهم (٤).