﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ أي بئس البدل إبليس وذريته من الله تعالى.
وقال قتادة: بئسما استبدلوا بعبادة ربهم طاعة إبليس وذريته (١).
٥١ - قوله ﷿ ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ﴾
يعني ما أحضرتهم، يعني إبليس وذريته.
وقيل: يعني الكفار أجمع.
وقال الكلبي: يعني: الملائكة (٢).
وقرأ أبو جعفر: (ما أشهدناهم) بالنون والألف على التعظيم (٣).
﴿خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فأستعين بهم على خلقها وأشاورهم وأوامرهم فيها.
﴿وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ أنصارًا وأعوانًا (٤).