﴿خُبْرًا﴾ علمًا (١).
٩٢ - قوله ﷿: ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾
٩٣ - ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾
بالفتح قرأ (٢) ابن كثير وأبو عمرو وعاصم (في رواية حفص) (٣)، وقرأ الباقون بالضم (٤).
قال الكسائي: هما لغتان (٥)، وهما جبلان سد ذو القرنين ما بينهما حاجزًا بين يأجوج ومأجوج ومَنْ وراءهم (٦).
وقال عكرمة: ما كان من صنعة بني آدم فهو السد بفتح السين، وما كان من صنع الله تعالى فهو السُّد بالضم (٧) (٨).