المشركون يرجلون شعورهم ويدهنون رؤوسهم، ويلبسون حر (١) ثيابهم، فقالوا للمؤمنين: ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا﴾ منزلًا وسكنًا (٢).
وقرأ، أهل مكة بضم الميم (٣): إقامة (٤).
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ مجلسًا (٥)، ومثله (٦) النادي، ومنه دار الندوة، لأن المشركين كانوا يجلسون فيها، ويتشاورون في أمورهم.
فأجابهم الله ﷿ وقال:
٧٤ - ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾
أي: متاعًا (٧).
قال ابن عباس: هيئة (٨).