﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ لا ينقص من ثواب حسناته ولا يزاد على سيئاته (١).
يروى أن داود ﵇ سأل ربه أن (٢) يريه الميزان فلما رآه غشي عليه، ثم أفاق فقال: يا إلهي من الذي يقدر أن يملأ كفته حسنات. فقال يا داود: إني إذا رضيت عن عبدي ملأتها بتمرة (٣).
فإن قيل: كيف وجه الجمع بين هذِه الآية وبين قوله ﷿: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ (٤).
فالجواب: أن المعني فيه لا نقومها ولا تستقيم على الحق من ناقصة وشائلة (٥)؛ لأنها باطلة (٦).
﴿وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ رفع أهل المدينة المثقال
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 135 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9509)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.