بمعنى وإن وقع، وحينئذ لا خبر له (١).
ونصبها الباقون على معنى وإن كان ذلك الشيء مثقال ذرة (٢). ومثله في سورة لقمان (٣).
﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾ أحصرناها (٤).
وقرأ مجاهد (آتينا) بالمد أي: جازيناها (٥).
﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾.
٤٨ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ﴾
يعني: الكتاب الذي يفرق فيه (٦) بين الحق والباطل، وهو التوراة (٧).