قال محمد بن إسحاق بن يسار: استجاب لإبراهيم ﵇ رجال من قومه حمِن رأوا ما صنع الله ﷿ به من جعل النار عليه بردًا وسلاما على خوف من نمرود وملئهم، فآمن به لوط ﵇ وكان ابن أخيه وهو لوط بن هاران بن تارخ، وهاران هو أخو إبراهيم ﵇، وكان لهما أخ ثالث يقال له: ناخور بن تارخ، فهاران أبو لوط، وناخور أبو تبويل، وتبويل أبو لايان، ورتقا بنت تبويل (١) امرأة إسحاق بن إبراهيم أم يعقوب ﵈، وليا وراحيل زوجتا يعقوب ابنتا لايان، وآمنت به أيضًا سارة وهي (ابنة عمه وهي سارة بنت هاران الأكبر عنم إبراهيم ﵇) (٢).
(وقال السدي) (٣): كانت سارة بنت ملك حران (٤) (وذلك أن إبراهيم ولوطًا ﵉ أنطلقا قبل الشام فلقي إبراهيم سارة وهي بنت ملك حران) (٥) وقد طعنت على قومها في دينهم، فتزوجها إبراهيم على أن لا يغيرها (٦).