أكثر الأنبياء وهي أرض خصبة كثيرة الأشجار والأنهار والثمار، ويطيب بها عيش الغني والفقير (١).
وروى العوفي عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ يعني: مكة ونزول إسماعيل ﵇، ألا ترى أنه يقول: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (٩٦)﴾ (٢) والقول الأول (٣) أصوب (٤).