أليفز (١)، ورجلان من أهل بلاده، يقال: لأحدهما بلدد، والآخر ظافر، وكانوا كهولًا (٢).
قال وهب: إن لجبريل ﵇ بين يدي الله ﷿ مقامًا ليس لأحد من الملائكة في القربة والفضيلة، وإن جبريل ﵇ هو الذي يتلقى الكلام، فإذا ذكر الله تعالى عبدًا بخير تلقاه جبريل ثم تلقاه ميكائيل ﵇، وحوله الملائكة المقربون حافين من حول العرش، فإذا شاع ذلك في الملائكة المقربين صارت الصلوات على ذلك العبد (من أهل) (٣) السماوات، فإذا صلت عليه ملائكة السماوات هبطت عليه بالصلاة إلى ملائكة الأرض، وكان إبليس لعنه الله لا يحجب عن شيء من السماوات، وكان يقف فيهن (٤) حيثما أراد، من هنالك وصل إلى آدم ﵇ حين أخرجه من الجنة فلم يزل على ذلك يصعد في السماوات حتى رفع الله تعالى عيسى ابن مريم ﵉، فحجب عن أربع، وكان يصعد في ثلاث، فلما (بعث الله تعالى محمدًا) (٥) ﷺ حجب من