الفصحاء (١) البُلغاء النُبلاء الألبّاء (٢) العالمون بالله وبآياته (٣) ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انقطعت ألسنتهم، واقشعرت جلودهم، وانكسرت قلوبهم، وطاشت عقولهم إعظامًا لله وإعزازًا وإجلالًا، فإذا استفاقوا (٤) (من ذلك استبقوا) (٥) إلى الله بالأعمال الزاكية.
يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين، وإنهم لأنزاه بُراء، ومع المقصرين المفرطين وإنهم لأكياس (٦) أقوياء (٧) لا يستكثرون لله الكثير، ولا يرضون (٨) لله بالقليل، ولا يَدلّون (٩) عليه بالأعمال، فهم مروّعون (١٠) مُفْزَعُون (١١) خاشعون مستكينون.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 191 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9565)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.