الطوال ورؤوسهما كأنها كوم (١) الجبال، وعروق أفخاذهما كأنها عقد النحاس، اأنت ملأت جلودهما لحمًا؛ أم أنت ملأت رؤوسهما دماغًا؛ أم هل لك في خلقهما من (٢) شرك؟ أم هل لك بالقوة التي عملتهما يدان؟ ، أم هل يبلغ من قوتك أن تضع يدك على رؤوسهما، أو تقعد لهما على الطريق (٣) فتحبسهما أو تصدهما عن قوتهما، أين أنت مني (٤) يوم خلقت التنين؟ رزقه في البحر، ومسكنه في السحاب، عيناه توقدان نارًا، ومنخراه يثوران دخانًا، أذناه مثل قوس (٥) السحاب يثور منهما لهب كأنه إعصار العجاج (٦)، جوفه يحترق ونفسه تلتهب، وزبده جمر كأمثال الصخور، وكأن صريف (٧) أسنانه أصوات الصواعق، وكأن نظر عينيه لهب البروق، تمر به الجيوش وهو متكئ لا يفزعه شيء، ليس فيه مفصل، الحديد
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 18, halaman 201
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 201 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9575)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.