Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 204

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٢

لما أسكتتني (١) خطيئتي (أعوذ بك اليوم منك، وأستجيرك من جهد البلاء فأجرني، وأستغيث بك من عقابك فأغثني، وأستعين بك فأعني، وأعتصم بك فاعصمني، وأستغفرك) (٢) فاغفر لي ما قلت، فلن أعود يا سيدي (٣) لشيء تكرهه مني.

فقال الله ﷿: يا أيوب، نفذ فيك علمي، وسبقت رحمتي غضبي، إن أخطأت (٤) فقد غفرت لك، ورددت عليك أهلك ومالك ومثلهم معهم (٥)، لتكون لمن خلفك آية (٦)، وتكون عبرة لأهل البلاء، وعزاءً للصابرين، ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (٤٢)﴾ (٧) فيه شفاؤك، وقرّب عن صحابتك قربانًا، واستغفر لهم فإنهم قد (٨) عصوني فيك.

فركض برجله فانفجرت له عين فدخل فيها فاغتسل فأذهب الله عنه كل ما كان به من البلاء.

ثآخرج فجلس فأقبلت امرأته فقامت تلتمسه في مضجعه فلم تجده

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 204 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.