فقامت كالوالهة (١) متلددة، ثم قالت: يا عبد الله، هل لك من (٢) علم بالرجل المبتلى الَّذي كان هاهنا.
فقال لها: وهل تعرفينه إذا رأيتيه؟ فقالت: نعم، ومالي لا أعرفه.
فتبسم (٣) فقال: أنا هو (٤) فعرفته بمضحكه فاعتنقته (٥).
قال ابن عباس: فوالذي نفس عبد الله بيده ما فارقته من عناقه حتَّى