Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 233

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٧

عاص أو عبد آبق (١)، ومن رسمنا (٢) أن نقترع في مثل هذا، فمن وقعت عليه القرعة ألقيناه في البحر، ولأن يغرق واحد خير من أن تغرق السفينة بما فيها، فاقترعوا ثلاث مرات، فوقعت القرعة في (٣) كلها على يونس (فقام يونس) (٤) فقال: أنا الرجل العاصي والعبد الآبق. وألقى نفسه في الماء، فجاء حوت فابتلعه، ثم جاء حوت آخر أكبر منه فابتلع هذا الحوت، وأوحى الله ﷿ إلى الحوت: لا تؤذ منه شعرة؛ فإني جعلت بطنك سجنه ولم أجعله طعامًا لك (٥).

وقال آخرون (٦): بل ذهب عن قومه مغاضبًا لربه (٧) إذ كشف عنهم العذاب بعدما وعدهموه (٨) وذلك أنَّه كره أن يكون بين قوم (٩) قد جربوا عليه الخلف فيما وعدهم فاستحى (١٠) منهم، ولم يعلم السبب الَّذي

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 233 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.