Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 234

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٧

به (١) دفع عنهم العذاب والهلاك، فخرج (٢) مغاضبًا، وقال: والله لا أرجع إليهم كذابًا أبدًا إني (٣) وعدتهم العذاب في يوم فلم يأت (٤). وفي بعض الأخبار أن قومه كان من عادتهم أن يقتلوا من جربوا عليه الكذب، فلما لم يأتهم العذاب (للميعاد الَّذي وعدهم) (٥) خشي أن يقتلوه فغضب، وقال: كيف أرجع إلى قومي وقد (٦) أخلفتهم الوعد. ولم يعلم سبب صرف العذاب عنهم (٧) وكيفية القصة (وذلك أنَّه كان خرج من بين أظهرهم، وقد ذكرت القصة) (٨) بالشرح في سورة يونس.

وقال القتيبي: المغاضبة: المفاعلة، وأكثر المفاعلة من اثنين كالمناظرة والمجادلة والمقاتلة، وربما تكون (٩) من واحد

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 234 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.