Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 235

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٧

كقولك (١): سافرت وعاقبت الرجل وطارقت النعل (٢) وشارفت (٣) الأمر، ونحوها كثير (٤)، وهي هاهنا من هذا الباب، فمعنى قوله (٥): ﴿مُغَاضِبًا﴾ أي: غضبان (٦) أنفا، والعرب تسمي الغضب أنفا، والأَنْف غضبًا لقرب أحدهما من الآخر، وكان يونس ﵇ وعد قومه أن يأتيهم العذاب لأجل (٧) فلما فات الأجل ولم يعذبوا غضب وأنف أن يعود إليهم فيكذبوه فمضى كالناد (٨) الآبق إلى السفينة، وكان من (٩) طول ما عانى وقاسى من بلاء قومه يشتهي أن ينزل الله بهم (١٠) بأسه (١١).

وقال الحسن البصري: إنما غاضب ربه من أجل (١٢) أنَّه أمر

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 235 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.