بالمسير إلى قوم (١) لينذرهم بأسه ويدعوهم إليه، فسأل ربه أن ينظره (٢) ليتأهب للشخوص (٣) إليهم.
فقيل له: إن (٤) الأمر أسرع من ذلك، ولم ينظر حين (٥) سأل أن ينظر إلى أن (٦) يأخذ نعلًا يلبسها، فقيل له: نحو القول الأول (٧) وكان رجلًا (٨) في خلقه ضيق فقال: أعجلني ربي أن آخذ نعلًا ألبسها (٩) فذهب مغاضبًا (١٠).
وقال وهب بن منبه اليماني: إن يونس بن متّى كان عبدًا صالحًا، وكان في خلقه ضيق، فلما حملت عليه أثقال النبوة تفسخ (١١) تحتها تفسخ الرُّبَع (١٢) تحت الحمل الثقيل فقذفها من يده وخرج هاربا منها