Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 239

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٧

وقال الشاعر (١) في القدر بمعنى التقدير:

فليست عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدًا ما أورق السلم النظر

فلا عائد ذاك الزمان الذي مضى ... تبارك ما تقدير يقع ولك الشكر (٢)

(أي: ما تقدره) (٣).

وقال عطاء وكثير من العلماء معناه: فظن أن لن يضيق عليه الحبس من قوله ﷿: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ (٤) أي: يضيق، قال سبحانه: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ (٥) (٦).

قال ابن زيد (٧): هو استفهام معناه: أفظن أن لن نقدر عليه؟ ! (٨).

وروى عوف عن الحسن أنه قال معناه: فظن أنه يعجز ربه فلا يقدر

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 239 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.