فليست عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدًا ما أورق السلم النظر
فلا عائد ذاك الزمان الذي مضى ... تبارك ما تقدير يقع ولك الشكر (٢)
(أي: ما تقدره) (٣).
وقال عطاء وكثير من العلماء معناه: فظن أن لن يضيق عليه الحبس من قوله ﷿: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ (٤) أي: يضيق، قال سبحانه: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ (٥) (٦).
قال ابن زيد (٧): هو استفهام معناه: أفظن أن لن نقدر عليه؟ ! (٨).
وروى عوف عن الحسن أنه قال معناه: فظن أنه يعجز ربه فلا يقدر
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 239 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9613)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.