وقيل (١): يسجد لله (٢) أي: يخضع له ويقر به بما يقتضيه عقله ويضطره إليه، وإن كفر بغير ذلك من الأمور (٣) فالواو في قوله: ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ (واو العطف.
وقال بعضهم: هو واو الاستئناف معناه وكثير حق عليه العذاب) (٤) بكفره وإبائه السجود (٥).
[١٨٧٧] حكى لي أبو القاسم بن حبيب (٦) عن أبي بكر بن عبدوس (٧) أنه قال: في الآية إضمار مجازها: وسجد كثير من الناس وأبى كثير حق عليه العذاب (٨).
﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ﴾ أي: يهنه الله (٩).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 316 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9689)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.