مجازه: عابثين (١). وقال أبو عبيدة: على المصدر (٢).
وقال بعض نحاة (٣) الكوفة: على الظرف أي: بالعبث (٤).
وقال بعض نحاة البصرة: للعبث (٥).
﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁: يا أيها الناس اتقوا الله تعالى فما خلق امرؤٌ عبثًا فيلهوا، ولا أهمل سدى فيلغو (٦).
[١٩٠٢] أخبرنا محمد بن القاسم بن أحمد (٧) بقراءتي عليه، قال:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 574 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9946)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.