وقال مجاهد: هم الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصونها عليهم (١).
١١٤ - ﴿قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ﴾
في الدنيا ﴿إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ قدر لبثكم فيها.
١١٥ - قوله ﷿: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾
أي: لعبًا وباطلًا لا لحكمة.
والعبث: العمل لا لغرض (٢)، وهو نصب على الحال عن سيبويه وقطرب.