حتى إذا بلغ الكديد أفطر؛ فأفطر الناس".
قال البخاري: والكديد: ماء بين عسفان وقديد.
وعند مسلم (¬١): "فكان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من رسول الله ﷺ بالآخر فالآخر".
قال الزهري: فصبح رسول الله ﷺ لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان. قال سفيان -يعني ابن عيينة-: لا أدري من قول (من) (¬٢) هو. يعني: كان يؤخذ بالآخر فالآخر من قول رسول الله ﷺ.
٣٥٨٥ - وعن ابن عباس: "خرج رسول الله ﷺ من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان، فدعا بماءٍ فرفعه إلى يده ليريه الناس، فأفطر حتى بلغ مكة -وذلك في رمضان- فكان ابن عباس يقول: قد صام رسول الله ﷺ وأفطر؛ فمن شاء صام ومن شاء أفطر".
رواه خ (¬٣) -وهذا لفظه- (¬٤) وعنده: "ثم دعا بإناءٍ فيه شراب، فشربه نهارًا ليريه الناس".
٣٥٨٦ - عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ في سفرٍ، فرأى زحامًا ورجلاً قد ظُلل عليه، فقال: ما هذا؟! قالوا: صائم. قال: ليس من البر الصوم في السفر! ".
رواه خ (¬٥) -وهذا لفظه- م (¬٦) ولفظه: "فرأى رجلاً قد اجتمع الناس عليه،