٣٥ - باب الصائم يصبح جنبًا
٣٦١٧ - عن عائشة وأم سلمة: "أن رسول الله ﷺ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم".
رواه خ (¬١) -وهذا لفظه- م (¬٢).
٣٦١٨ - عن أبي بكر -هو ابن عبد الرحمن بن الحارث- قال: سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: "من أدركه الفجر جنبًا فلا (يصم) (¬٣) قال: (فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث) (¬٤) لأبيه -فأنكر ذلك، فانطلق عبد الرحمن وانطلقت (معه) (¬٥) حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فسألهما عبد الرحمن عن ذلك فكلتاهما قالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبًا من غير حلم ثم يصوم. قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان، فذكر ذلك له عبد الرحمن، فقال مروان: عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما يقول. قال: فجئنا أبا هريرة وأبو بكر حاضر ذلك كله قال فذكر له عبد الرحمن، فقال أبو هريرة: أهما قالتا ذلك؟ قال: نعم. قال: هما أعلم. ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن عباس؛ فقال أبو هريرة: سمعت ذلك من الفضل، ولم أسمعه من النبي ﷺ. قال: فرجع أبو هريرة عمَّا كان يقول في ذلك. قلت لعبد الملك: أقالتا: في رمضان؟ قال: كذلك (كان) (٥) يصبح جنبًا من غير حلم ثم يصوم".