رواه خ (¬١) م (¬٢)، وهذا لفظه.
٣٦١٩ - عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ يدركه الفجر جنبًا في رمضان من غير حلم فيغتسل ويصوم".
أخرجاه في الصحيحين (¬٣).
٣٦٢٠ - عن عائشة: "أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ يستفتيه -وهي تسمع من وراء الباب- فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب أفأصوم؟ فقال رسول الله ﷺ: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال: لست مثلنا يا رسول الله؛ قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي".
أخرجه م (¬٤).
٣٦٢١ - عن سليمان بن يسار: "أنه سأل أم سلمة عن الرجل يصبح جنبًا أيصوم؟ قالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبًا من غير احتلام ثم يصوم".
رواه م (¬٥).
٣٦٢٢ - وعن نافع قال: "سألت أم سلمة عن الرجل يصبح وهو جنب يريد الصوم، قالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبًا من الوقاع، لا من الاحتلام، ثم يغتسل ويتم صومه". رواه ق (¬٦).