إلى إبل الصدقة".
رواه الإمام أحمد (¬١) د (¬٢) وهذا لفظه.
ولفظ الإمام أحمد عن عَمْرو بن الحريش قال: "سألت عبد الله بن عمرو، فقلت: إنا بأرض ليس بها دينار ولا درهم، وإنما نبايع بالإبل والغنم إلى أجلٍ، فما ترى في ذلك؟ قال: (على) (¬٣) الخبير سقطت، جهز رسول الله ﷺ جيشًا على إبل من إبل الصدقة حتى نفدت وبقي ناس، فقال رسول الله ﷺ: اشتر لنا إبلاً بقلائص من إبل الصدقة إذا جاءت حتى نؤديها إليهم. فاشتريت البعير بالاثنين والثلاث قلائص حتى فرغت، فأدى ذلك رسول الله ﷺ من إبل الصدقة".
رواه الدارقطني (¬٤) باللفظين جميعاً.
٣٧ - باب بيع العبد بالعبدين وأكثر من ذلك
٤٧٩٩ - عن جابر قال: "جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي ﷺ: بعنيه. فاشتراه بعبدين أسودين ثم لم يبايع أحدًا بعد حتى يسأله: أعبد هو؟ ".
رواه مسلم (¬٥).
٤٨٠٠ - عن أنس بن مالك "أن النبي ﷺ اشترى صفية بسبعة أرؤس من دحية الكلبي".