رواه الإمام أحمد (¬١).
٥٠٢٢ - وروى (¬٢) أيضًا عن أبي سعيد قال: "بعثنا رسول الله ﷺ في سرية ثلاثين راكبًا، قال: فنزلنا بقوم من العرب، فسألناهم أن يضيفونا، فأبوا، قال: فلدغ سيدهم، قال: فأتونا فقالوا: فيكم أحد يرقي من العقرب؟ قال: فقلت: نعم أنا، ولكن لا أفعل حتى تعطونا شيئًا. (قالوا) (¬٣): فإنا نعطيكم ثلاثين شاة. قال: فقرأت عليه "الحمد" سبع مرات، قال: فبرأ، قال: فلما قبضنا الغنم، قال: عرض في أنفسنا منها، قال: وكففنا حتى أتينا النبي ﷺ، قال: فذكرنا ذلك للنبي ﷺ، قال: فقال: أو ما علمت أنها رقية؟ اقسموها، واضربوا لي معكم بسهم" (¬٤).
ورواهما الدارقطني (¬٥) بنحوهما.
٥٠٢٣ - عن ابن عباس: "أن نفرًا من أصحاب النبي ﷺ مروا بماء فيهم لديغ -أو سليم- فعرض لهم رجل من (أهل الماء) (¬٦) فقال: هل فيكم من راقٍ، فإن في الماء رجلاً لديغًا -أو سليمًا. فانطلق رجل فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء (فبرأ) (¬٧)، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك، وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرًا. حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أخذ على كتاب الله أجرًا. فقال